الاجتهاد القضائيفي الواجهة

محامي حاول تبرئة موكله فأكد التهمة عليه

محام حاول تبرئة موكله فأوقعه في قضية جديدة

شهدت محكمة مصرية واقعة طريفة، حاول “محامي” تبرئة “موكله” من تهمة الاتجار في المخدرات ، فأكد التهمة عليه ، بل وأوقعه في قضية جديدة.

وتعود تفاصيل القضية ،أن المتهم الذى يبلغ من العمر”41 سنة” قد تم ضبطه بحيازة المخدرات بمسكنه والاتجار فيها ، وبعد إحالته إلي النيابة للتحقيق. قام المتهم بأنكار الاتهام الموجه إليه ، وحاول محاميه الالتفاف علي إجراءات الضبط والتفتيش ، لتبرئة “موكله” المتهم.

وقام المحامي يطالب من رئيس النيابة بإجراء معاينة تصويرية لمنزل المتهم ليشكك خلالها في عملية الضبط والتفتيش ، وسعياً من وراء تحقيق العدالة. وإرساءً لمبدأ الشك يفسر لصالح المتهم ، وحتي يصدر رئيس النيابة قراره وهو مطمئن إلي صحته ، راضي الضمير، استجابت النيابة لطلب الدفاع.

وتم اصطحاب “المتهم” في حراسة أمنية ، والمقدم رئيس مباحث مكافحة المخدرات لإجراء معاينة تصويرية للواقعة.

ولكن أثناء إجراء المعاينة تم ضبط 5 كيلوجرامات من نبات “البانجو” المخدر.

وبمواجهة المتهم بالمضبوطات أمام محاميه ، انهارت أعصابه ، واعترف تفصيلياً بأن المضبوطات تخصه ، وأنه أخفاها للاتجار فيها كما اعترف أيضاً بالواقعة الأولي وبعد تحرير محضر بالواقعة واعترافات المتهم أمر رئيس النيابة بحبسه 4 أيام احتياطياً علي ذمة التحقيق.

 

وهذه ليست المرة الاولى التي يقوم فيها المحامي بوضع موكله في مأزق بل هناك العديد من الطرائف و القضايا التي يظن فيها المحامي انه قد وجد الخيط الرفيع الذي به سينقذ موكله واذ به يوقعه في ورطة اكبر

المحامي الناجح هو من يدرس الملف جيدا و يدرس موكله اكثر فعمل المحامي لايقتصر فقط على الادلة المادية بل يتعدى ذلك الى دراسة موكله و محاولة انقاذه

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock