في الواجهةمقالات قانونية

الدور الوسيط لنظام إدارة المعرفة فى العلاقة بين التوجه الإستراتيجى والميزة التنافسية بالتطبيق على شركات الإتصالات 2008م-2018م الدكتور : محمد الفاتح محمد أحمد البشرى

 

الدور الوسيط لنظام إدارة المعرفة فى العلاقة بين التوجه الإستراتيجى والميزة التنافسية بالتطبيق على شركات الإتصالات 2008م-2018م

The Mediator Role For Knowledge Management System In The Relationship Between Stratigic Orientation And Competitive Advantge Applied To Telecommunication Companies In Sudan 2018-2008

الدكتور : محمد الفاتح محمد أحمد البشرى

Dr. Mohammed Elfatih Mohammed Ahmed Elbushra

معهد بحوث ودراسات العالم الإسلامى-كلية الدراسات العليا-قسم إدارة الأعمال-جامعة أم درمان الإسلامية- السودان

رابط DOI

https://doi.org/10.63585/MRUV1767

المستخلص

هدفت هذه الورقة البحثية لمعرفة الدور الوسيط  لنظام إدارة المعرفة في العلاقة بين التوجه الإستراتيجى والميزة التنافسية) بالتطبيق علي شركات الاتصالات(2008-2018م)، تتمثل مشكلة البحث في مدى تطبيق الدور الوسيط  لنظام إدارة المعرفة في العلاقة بين التوجه الإستراتيجي والميزة التنافسية) بالتطبيق علي شركات الاتصالات(2008-2018م)ويتفرع من هذه الفرضية عدد من الفرضيات الفرعية كما يلي:

الفرضية الفرعية الأولى: توجد علاقة ذات دلالة إحصائية بين توجه العملاء والميزة التنافسية  فى شركة الاتصالات.

هنالك علاقة بين مفهوم نظام إدارة المعرفة فى العلاقة بين التوجه الإستراتيجى والميزة التنافسية ويتفرع من هذه الفرضية عدد من الفرضيات الفرعية كما يلي:

المتغير المستقل :- مكونات نظام إدارة المعرفة:-

وجاءت نتائج الدراسة كما يلي:-

الفرضية الفرعية الأولى: توجد علاقة ذات دلالة إحصائية بين نقل المعرفة والميزة التنافسية  في شركات الاتصالات بنسبة 44.8%

الفرضية الفرعية الثانية: توجد علاقة ذات دلالة إحصائية بين توزيع المعرفة والميزة التنافسية  في شركات الاتصالات بنسبة (60.3%).

الفرضية الفرعية الثالثة: توجد علاقة ذات دلالة إحصائية بين توليد المعرفة والميزة التنافسية  في شركات الاتصالات بنسبة(38.1%).

الفرضية الفرعية الرابعة: توجد علاقة ذات دلالة إحصائية بين تخزين المعرفة والميزة التنافسية  في شركات الاتصالات بنسبة (69%).

الفرضية الفرعية الخامسة: توجد علاقة ذات دلالة إحصائية بين تطبيق المعرفة والميزة التنافسية  في شركات الاتصالات بنسبة(61.9%).

2.التوجه الاستراتيجي ( المتغير الوسيط)

الفرضية الفرعية الأولى: توجد علاقة ذات دلالة إحصائية بين توجه العملاء والميزة التنافسية  في شركات الاتصالات

الفرضية الفرعية الثانية: توجد علاقة ذات دلالة إحصائية بين توجه التكنولوجيا والميزة التنافسية  في شركات الاتصالات.

الفرضية الفرعية الثالثة: توجد علاقة ذات دلالة إحصائية بين توجه المنافسين والميزة التنافسية  في شركات الاتصالات.

الفرضية الفرعية الرابعة: توجد علاقة ذات دلالة إحصائية بين التوجه الريادي والميزة التنافسية  في شركات الاتصالات.

الفرضية الفرعية الخامسة: توجد علاقة ذات دلالة إحصائية بين توجه التعلم والميزة التنافسية  في شركات الاتصالات.

7/ يجب التركيز علي العملاء للشركة  السودانية للاتصالات ،ورضاء العملاء هل راضون عن خدمات الشركات من خلال الاهتمام بالشكاوي  وحل المشكلات للتنافس عالمياً .

8/تعمل التحسينات المستمرة بالشركة  علي زيادة كفاءة وفعالية الجودة الشاملة  في أنظمة إدارة المعرفة للوصول إلي ميزة تنافسية عالية .

9/يعمل التدريب علي ارتفاع الرضا الوظيفي في الشركات السودانية للاتصالات.

10/تشجع فرق العمل (أنظمة إدارة المعرفة) علي العمل الجماعي بشكل تعاوني في الشركات السودانية للاتصالات.

11/ لا تعمل الإدارة العليا علي التحفيز وتعمل علي تقليل .

12/  القيادة  لا تؤثر علي اتخاذ القرارات بصورة علمية.

ثانياً التوصيات:-

  1. إجراء المزيد من الدراسات في هذا الموضوع نسبة لأهميته.
  2. العمل علي معالجة السلبيات في فرق العمل(أنظمة إدارة المعرفة).
  3. يجب علي الشركات السودانية للاتصالات مراعاة المواصفات العالمية المتطورة والتركيز علي الجودة الشاملة.
  4. يجب توفير الكوادر الفنية المتخصصة في مجال الصيانة والتركيب والتقنيات الحديثة الدعم الفني والتقني والهندسي لنظام إدارة البرمجيات المتطورة عالمياً بهدف الوصول للميزة التنافسية.

الكلمات الرئيسية : الميزة التنافسية، توجه العملاء، توجه التكنولوجيا، توجه المنافسين، توجه التعلم، توجه الريادي، الفاعلية، الكفاءة، التميز.

 

Abstract

This paper aimed to identify the mediating role of the knowledge management system, in the relationship between strategic orientation and competitive advantage (by application to telecommunications companies (2008-2018). The research problem is the extent to which the mediating role of the knowledge management system is applied in the relationship between strategic orientation and competitive advantage (by application to telecommunications companies (2008-2018) and a number of sub-hypotheses are branched out from this hypothesis, as follows:

The first sub hypothesis: There is a statistically significant relationship between customer orientation and competitive advantage in the telecommunications company.

And a number of sub-hypotheses are branched out from this hypothesis, as follows:

The independent variable: – the components of the knowledge management system

The findings of the study were as follows:

The first sub-hypothesis: There is a statistically significant relationship between knowledge transfer and competitive advantage in telecommunications companies at a rate of 44.8%.

The second sub-hypothesis: There is a statistically significant relationship between the distribution of knowledge and the competitive advantage in telecommunications companies at a rate of (60.3%).

The third sub-hypothesis: There is a statistically significant relationship between knowledge generation and competitive advantage in telecommunications companies at a rate of (38.1%).

The fourth sub-hypothesis: There is a statistically significant relationship between knowledge storage and competitive advantage in telecommunications companies, at a rate of (69%).

The fifth sub-hypothesis: There is a statistically significant relationship between knowledge application and competitive advantage in telecommunications companies with a rate of (61.9%).

2- Strategic direction (mediating variable)

The first sub-hypothesis: There is a statistically significant relationship between customer orientation and competitive advantage in telecommunications companies

The second sub-hypothesis: There is a statistically significant relationship between technology orientation and competitive advantage in telecommunications companies.

The third sub-hypothesis: There is a statistically significant relationship between competitors’ orientation and competitive advantage in telecommunications companies.

– Focus must be on the customers of the Sudanese telecom companies, and customer satisfaction: Are they satisfied with the companies’ services by paying attention to complaints and solving problems to compete internationally?

-The company’s continuous improvements work to increase the efficiency and effectiveness of total quality in knowledge management systems to reach a high competitive advantage

-Training increases job satisfaction in Sudanese telecom companies.

-The work teams (knowledge management systems) encourage teamwork cooperatively in the Sudanese telecom companies.

-Top management does not act on motivation and is reducing

-Leadership does not influence scientific decision-making.

Secondly, recommendations:

1-Conducting more studies on this topic due to its importance.

2-Work to address negatives in work teams (knowledge management systems).

3-The Sudanese telecom companies should observe the advanced international standards and focus on the comprehensive quality.

4-Technical personnel specialized in the field of maintenance, installation and modern technologies must be provided with technicaland engineering support for the internationally advanced software reach competitive advantage.

Keywords:
Compatitive advantage, customer orientation, technology orientation, competitors orientation, education orientation, entrepreneur orientation, effectiveness, efficiency, differentiation.

 

 

تمهيد:

التوجه الإستراتيجى هو العنصر الذي يعطى المنظمات الإرشادات اللازمة حول متطلبات التحسين للأداء، إذ أن التوجه الاستراتيجي يعكس مستوى إدراك مديري المنظمات للبيئة المحيطة بمنظماتهم، وردة أفعالهم للتطورات والتغيرات البيئية. ويعرف آخر التوجه الاستراتيجي بأنه: مجموع توجهات المنظمة التي تقوم بتنفيذها لتوليد سلوكيات مناسبة، وتحقيق مستويات أداء متفوقة بالمقارنة مع المنافس.
كما يعرف التوجه الاستراتيجي لطبيعة الأنشطة المحققة “ماذا نعمل”؟ ويميز بين أربعة توجهات استراتيجية للمؤسسة أو المنشأة: التوسع الأفقي، التكامل العمودي، التنويع، وإستراتيجية القطاع).

وتتمثل الميزة التنافسية فى قدرة المنظمة في التحكم في الأساليب التقنية المرتبطة في إنتاج منتوجات ذات جودة عالية وبأقل تكلفة ممكنة وإن ذلك يتحتم عليها أن تساير التطور التقني، مع وجود تنسيق محكم بين مختلف مراحل عملية الإنتاج كما أن درجة تأهيل العمال، وتوفر جو يشجع على القيام بمختلف الأنشطة، وأخذ مختلف القوى الداخلية والخارجية بعين الإعتبار، مما يدعم قدرتها التنافسية التقنية.

إن تحديد القدرة التنافسية الكلية للمؤسسة يتمثل في تحليل مختلف أنواع القدرات التنافسية المشار إليها أعلاه، ومقارنتها بأهم منافسيها المباشرين إن تنافسية المؤسسة تكمن بصفة عامة في التحكم في التكاليف التي تشمل مجموع ما تتحمله من تكاليف إبتداء من عملية التموين مرورا” بعملية الإنتاج وإنتهاء بوضع المنتج في متناول المستهلك النهائي أو المستعمل الصناعي.

الأهداف وتساؤلات الورقة :

علي ضوء خلفية مشكلة الورقة فإن هذه الورقة تضع التساؤلات التالية :-

 

هل لنظام إدارة المعرفة دور في العلاقة بين التوجه الإستراتيجي والميزة التنافسية ؟ ويتفرع من هذا السؤال عدد من الأسئلة الفرعية:

أولاً: هل هناك علاقة ذات دلالة إحصائية بين توجه العملاء والميزة التنافسية  في شركات الاتصالات؟

ثانياً: هل هناك علاقة ذات دلالة إحصائية بين توجه التكنولوجيا والميزة التنافسية  في شركات الاتصالات ؟

ثالثاً: هل هناك علاقة ذات دلالة إحصائية بين توجه المنافسين والميزة التنافسية  في شركات الاتصالات ؟

رابعاً: هل هناك علاقة ذات دلالة إحصائية بين التوجه الريادي والميزة التنافسية  في شركات الاتصالات ؟

خامساً: هل هناك علاقة ذات دلالة إحصائية بين توجه التعلم والميزة التنافسية  في شركات الاتصالات ؟

ثانياً:-  المتغير التابع  (مكونات  نظام إدارة المعرفة):-

أولاً: هل هناك علاقة ذات دلالة إحصائية بين نقل المعرفة والميزة التنافسية  في شركات الاتصالات؟

ثانياً: هل هناك علاقة ذات دلالة إحصائية بين توزيع المعرفة والميزة التنافسية  في شركات الاتصالات ؟

ثالثاً: هل هناك علاقة ذات دلالة إحصائية بين توليد المعرفة والميزة التنافسية  في شركات الاتصالات ؟

رابعاً: هل هناك علاقة ذات دلالة إحصائية بين تخزين المعرفة والميزة التنافسية  في شركات الاتصالات ؟

خامساً: هل هناك علاقة ذات دلالة إحصائية بين تطبيق نظام إدارة المعرفة والميزة التنافسية  في شركات الاتصالات ؟

أهداف الورقة :

تهدف هذه الورقة إلى تحقيق الأهداف الاّتية :

أولاً: دراسة العلاقة بين نقل المعرفة والميزة التنافسية  في شركات الاتصالات

ثانياً:بيان أثر توزيع المعرفة والميزة التنافسية  في شركات الاتصالات.

ثالثاً: توضيح دور توليد المعرفة والميزة التنافسية  في شركات الاتصالات.

رابعاً: التعرف على تخزين المعرفة والميزة التنافسية  في شركات الاتصالات.

خامساً: معرفة أثر تطبيق المعرفة والميزة التنافسية  في شركات الاتصالات.

التوجه الإستراتيجي :

في وسط أصبح يتسم بالتغير الدائم كان لزاما” على المؤسسات الإقتصادية الإعتماد على بعض الإستراتيجيات التسويقية من أجل مسايرة التطورات العديدة التي أضحت إما فرصة أو تهديد لها(Kidwell et al., 2000)، كما أنها تعد من أبرز محركات العمل الربحي لها والمؤسسة الإقتصادية تجد نفسها أمام عدة أنواع من الإستراتيجيات المنافسة في سوقها، فيجب من خلال تحليلها لقوى السوق و خاصة منافسيها أن تختار إستراتيجية لوضعيتها من أجل تحقيق أهدافها (توفيق، 2004)، وتنبع أهمية التوجه الإستراتيجي من حقيقة مفادها إن كل المنظمات تحرص على تحسين وتطور أدائها للوصول إلى الأداء المتفوق وإن واقع المنظمات يشير إلى أن مستوى نجاح المنظمات في تحقيق ذلك يتفاوت حسب كفاءتها في إدارتها إستراتيجيا” (بوعشة واّخرون،  2012)، أيضا” يعتبر التوجه الإستراتيجي من المفاهيم الإدارية الحديثة التي تهتم بتحديد المستقبل الأساسي للمنشأة، والأهداف العريضة التي تسعى إلى تحقيقها، كونه يعبر عن فهم واقعي لما يدور في البيئة الداخلية للمنظمة، ومحاولة التعرف على نقاط القوة ونقاط الضعف فيها، وفهم بيئة المنظمة الخارجية مما يساهم في تسهيل تحقيق هذه الأهداف (Hakala, 2010)، فتبنى أسلوب التوجه الإستراتيجي يساعد المنظمة على تحقيق مجموعة من الفوائد من أهمها(Pooya et al., 2007) :

  1. تحديد خارطة طريق للمنظمة تحدد موقعها ضمن جغرافية الأعمال في المستقبل .
  2. يساهم في زيادة قدرة المنظمة على مواجهة المنافسة الشديدة المحلية منها والدولية.
  3. يمنح المنظمة إمكانية إمتلاك ميزة تنافسية مستمرة.
  4. يمكن المنظمة من إستخدام الموارد إستخداما “فعالا”.
  5. يوفر فرص مشاركة جميع المستويات الإدارية في العملية الأمر الذي يؤدى إلى تقليل المقاومة التي تحدث عند القيام بالتغيير بالإضافة إلى أن ذلك يوفر تجانس الفكر والممارسات الإدارية لدى مديري المنظمة.
  6. ينمى القدرة على التفكير الإستراتيجي الخلاق لدى المدراء ورؤساء الشركات الصناعية وغيرهم ويجعلهم يبادرون إلى صنع الأحداث وليسوا متلقين لها.

تعريف التوجه الإستراتيجي : Definition of Strategic Orientation

يعرف التوجه الإستراتيجي بأنه فلسفة إدارة المنشأة لتحقيق الأداء المتفوق و المستمر والذي يتعلق بالتوجه الريادي، من حيث خلق السلوكيات بما فيها التوجهات الإستراتيجية والمبادئ التي تؤثر علي التسويق والأنشطة الإستراتيجية للمساعدة في إتخاذ القرارات التي تساعد على تحقيق الأداء المتفوق  (Zhou et al., 2005).

مكونات التوجه الإستراتيجي :

للتوجه الإستراتيجي عدة مكونات  وذلك وفقا” لمجموعة من اللدراسات السابقة وقد تم لإختيار مكون واحد لأغراض بحثية وهو :

توجه العملاء Customers Orientation  :

يعرف توجه العملاء علي أنه مجموعة من الإجراءات التي أتخذت من قبل المنشأة لدعم المبيعات وخدمة الموظفين في النظر في إحتياجات العميل ورضا الأولويات الرئيسية ويمكن أن تشمل إستراتيجيات الأعمال التي تميل لتعكس التوجه العملاء و تطوير جودة المنتج من قبل المستهلكين والإستجابة فورا” وإحترام لشكاوى المستهلكين والإستفسارات، والتعامل بحساسية مع قضايا المجتمع (Kohli et al., 1999).

كفاءة الأداء اللوجستي :

هو فلسفة الإدارة في تكوين مزيج متجانس من الكفاءة والفاعلية والتميز يسهم بقدر كبير ومؤثر في تحقيق الأداء اللوجستي المطلوب ( Mentzer et al., 2010) وهو حالة من الإبداع الإداري والتفوق التنظيمي تحقق مستويات غير عادية من الأداء والتنفيذ لعمليات الإنتاجية والتسويقية والمالية وغيرها في المنظمة بما ينتج عنه إنجازات تتفوق علي ما يحققه المنافسون ويرضي عنها العملاء وكافة أصحاب المصلحة في المنظمة (السلمي، 2001)، وتتمثل في الإستخدام الأمثل للموارد المتاحة لتحقيق الهدف المنشود بأقل التكاليف والجهود والأوقات والحصول على أعلى المخرجات من أقل المدخلات، وفي قدرة المنظمة علي تحقيق أهدافها من خلال تنمية مهارات وأداء العاملين علي إتخاذ القرارات مما يضمن لهم القدرة علي التكيف والنمو المستمر( المنجد، 2010)، وذلك لإفتراض أن المعرفة هي أساس لكفاءة الأداء اللوجستي حيث تمثل مزجا” تطوريا” من التجارب، القيم، المعلومات والخبرات التي تشكل بدورها إطار لتقيم و إدماج تجارب ومعلومات جديدة (إيمان واّخرون، 2008).

وبالرغم من أن التعاريف دقيقة فإن كفاءة الأداء تعني عند البعض الحصول علي الكثير نظير ما هو أقل، أو نظير نفس المعطيات علي الأسوأ وهي عند البعض تعني إبقاء التكلفة منخفضة والأرباح عالية والواقع أن هناك بعض الحقيقة في كلا هذين المفهومين الشائعين وعلي أية حال فأن الكفاءة في الأداء تعني من وجهة نظر إقتصادية وبالتالي من وجهة نظر الإدارة، جعل المخرجات في حدودها القصوي والمدخلات في حدودها الدنيا، كما يقصد بالكفاءة في الأداء الإستخدام الحكيم للموارد المتاحة وعلي النحو الذي يؤدي إلي خفض التكاليف (إدريس، 2004).

مؤشرات قياس كفاءة الأداء :

لغرض قياس كفاءة  الأداء هناك العديد من المؤشرات و المعايير المستعملة في هذا الخصوص منها :

مؤشرات ومعايير مباشرة:

تتضمن هذه المعايير قياس عمليات المنظمة من خلال مقارنة المخرجات السلع و الخدمات بالمدخلات والموارد المستخدمة خلال مدة زمنية معينة و تشمل ما يلي :

  1. المقاييس الكلية للكفاءة في الأداء مثل الربح الصافي قياسا” بمجموع الموجودات أو حق الملكية.
  2. المقاييس الجزئية للكفاءة في الأداء مثل المبيعات المحققة قياسا” بعدد العاملين في قسم المبيعات.
  3. المقاييس النوعية للكفاءة في الأداء مثل الإرتفاع بمستوى جودة المنتوج بإستخدام الموارد ذاتها.

و قد تعجز مثل هذه المؤشرات عن توفير المقاييس الدقيقة خصوصا” في بعض الأنشطة الخدمية التي يتعذر فيها إستخدام مثل هذه المقاييس.

مؤشرات ومعاييرغير مباشرة :

تعاني المعايير المباشرة من القصور في قياس الكفاءة في الأداء في  بعض المنظمات للأسباب الاّتية:

  1. عدم دقة البيانات المتعلقة بالمدخلات و المخرجات بالمقارنة مع متطلبات تحقيق سبل القياس المطلوبة للكفاءة في الأداء.
  2. عدم دقة المقارنات التي تعد محور قياس الكفاءة في الأداء، و كذلك صعوبة إجرائها بين الوحدات و الأقسام المختلفة للمنظمة.
  3. إنخفاض كمية المدخلات بنسبة أعلى من نسبة إنخفاض كمية المخرجات.

   مفهوم الميزة التنافسية:

هي أن يكون لدى المؤسسة ما يميزها عن غيرها ويؤدي إلى زيادة ربحيتها ومن الملاحظ أن الميزة التنافسية قد تستمر لوقت قصير أو تستمر لسنوات عدة  كما أن الميزة التنافسية تنشأ نتيجة لعوامل داخلية أو عوامل خارجية .

وهي أيضا” المحافظة على العملاء من الأمور البالغة الأهمية والأساسية في الأعمال التجارية، فتصبح الحاجة ضرورية في البيئة التنافسية الكبيرة إلى إحراز تميز وإختلاف عن المنافسين، وذلك عن طريق تقديم خدمات للزبائن تفوق توقعاتهم ويفوق ما يقدمه المنافسون من خدمات لزبائنهم. فالهدف من العمليات التجارية بناء جسر للثقة ما بين العميل والعمل التجاري في الدرجة الأولى ليشكل ذلك علاقة طويلة الأمد مبنية على قاعدة صلبة من الإخلاص والوفاء يصعب التأثير عليها أو تقليدها في أي بيئة تنافسية .

تواجه المنظمات فئات المنافسين التالية :

/1المنافسون الحاليون العاملون في نفس الصناعة.

/2المنافسون المحتملون للدخول في الصناعة.

/3كبار الموردين الذين تتعامل معهم المنظمة.

/4كبار العملاء والمشترين الذين يتعاملون مع المنظمة.

/5منتجوا السلع والخدمات البديلة لمنتجات المنظمة

إشتدت المنافسة في عقد التسعينيات، لذا تولدت عن ذلك تحديات إرتبطت بالحصول على المنتج في الوقت والمكان المناسبين بأقل تكلفة وبدأت المنظمات تدرك أن ذلك لا يكفي لتحسين الكفاءة داخل المنظمة، ولكن سلسلة الإمداد بأكملها يمكن أن تحقق نوعا” من التنافسية للمنظمة، لذا فإن فهم وممارسة إدارة سلسلة الإمداد أصبح شرطا” أساسيا” ومتطلب سابق لتزويد إستدامة التنافسية وبقائها على المستوى العالمي من أجل تعزيز ربحية المنظمات وقد عرف مجلس إدارة اللوجستيات التنافسية بأنها عملية نظامية تنسيقية وإستراتيجية شاملة من وظائف الأعمال التقليدية والتكتيكات عبر هذه الوظائف داخل منظمة الأعمال، خاصة عبر الشركات ضمن سلسلة التزويد لأغراض تحسين أداء طويل الأجل للمؤسسات الفردية وسلسلة التزويد ككل كما تعرف سلسلة التزويد بأنها عملية ذات طبيعة تنسيقية إستراتيجية بين الشركاء ذات غرض مزدوج يتعلق بتحسين أداء أفراد المنظمة، وتحسين أداء أطراف كامل سلسلة التزويد .

المطلب الأول:ماهية الميزة التنافسية:-

يعتبر مفهوم الميزة التنافسية، ثورة حقيقية في عالم إدارة الأعمال على المستوى الأكاديمي والعملي. فأكاديمياً لم يعد ينظر للإدارة كهم (داخلي) أو كمواجهة وقتية مع مشاكل ليست ذات بعد استراتيجي، ولكن أصبح ينظر للإدارة كعملية ديناميكية ومستمرة تستهدف معالجة الكثير من الهموم الداخلية والخارجية لتحقيق التفوق المستمر للمؤسسة على الآخرين أي على المنافسين والموردين والمشترين وغ يرهم من الأطراف الذين تتعامل معهم، وبطبيعة الحال لن يكون تحقيق التفوق هذا عملاً وقتياً أو قصير المدى ولكنه محاولات دائمة لحفظ توازن المؤسسة تجاه الأطراف الأخرى في السوق.

وعملياً يحرص المديرون حسب المفهوم الجديد على العمل الدءوب والمستمر وتحليل واكتشاف والمحافظة على الاستثمار في الميزة التنافسية للمؤسسة، ولنا أن نتخيل كيف أن عملاً كهذا يحتاج إلى الكثير من البحث والتحري والتقدير السليم والبصيرة الثاقبة والذكاء والإبداع والابتكار. وهناك فرق واضح بين النجاح والتفوق فالنجاح نتيجة يسعى الجميع لتحقيقها وقد يتحقق مرة أو مرتين أما التفوق فهي خاصية في المؤسسة تمنحها استمرارية النجاح واستمرارية البقاء على القمة في سوق لا يعترف إلا بالمتفوقين. من حيث المعنى تشير الميزة التنافسية إلى الخاصية التي تميز المؤسسة عن غيرها من المؤسسات المنافسة، وتحقق لهذه المؤسسة موقفاً قوياً تجاه الأطراف المختلفة. ويمكن لأي مؤسسة أن تحقق الميزة التنافسية بطرق عديدة ولكن أهم هذه الطرق على الإطلاق هي أن تكون المؤسسة ذات ويمكن لأي مؤسسة أن تحقق الميزة التنافسية بطرق عديدة ولكن أهم هذه الطرق على الإطلاق هي أن تكون المؤسسة ذات تكاليف منخفضة ( تنتج بتكاليف تنافسية وتبيع بسعر منخفض

) أو أن تتمكن المؤسسة من تكاليف منخفضة ( تنتج بتكاليف تنافسية وتبيع بسعر منخفض ) أو أن تتمكن المؤسسة من

تمييز منتجا فيزيائياً (الإبداع في المنتجات) أو انطباعيا ( الإعلان والاسم والشهرة.

للميزة التنافسية بعدان رئيسيان البعد الداخلي والبعد الخارجي، فداخلياً تبنى الميزة التنافسية لأية مؤسسة على عدد من القدرات المميزة ويجب على القائمين على هذه المؤسسة التعرف جيداً على هذه القدرات والإمكانات و الموارد، والاستثمار فيها بشكل يحقق الميزة التنافسية. فعلى سبيل

المثال تنجح المؤسسة التي تستغل قدرات الداخلية مثل الآلات أو مهارات العاملين أو قدرات رجال البيع… الخ، مقارنة مع المؤسسة الذي  لا؟ القدرات ولا تثمنها التثمين المطلوب.

والبعد الخارجي للميزة التنافسية يتمحور حول حقيقية  أنه لا توجد ميزة تنافسية بدون القدرة على لجم الأطراف الخارجية والتعامل معها على أسس راسخة من القوة والسيطرة والثبات.ومن أجل ذلك جاءت كلمة “التنافسية” مرتبطة بالميزة كإشارة لأهمية كون هذه الميزة ذات علاقة تضاد وتصادم مع الأطراف الخارجية سواء المنافسين أو الموردين أو المشترين وغيرهم. وكمثال على ذلك نلاحظ أن الميزة التنافسية الجيدة هي الميزة التي تجعل المؤسسة تملك موقفاً أقوى من المشترين عندما يحين موعد التفاوض حول الأسعار أو الكميات أو الخصومات أو جودة المنتجات، وينطبق الكلام نفسه على الميزة التي تجعل المؤسسة تتفوق في السوق على المصانع الأخرى المنافسة. وتزداد أهمية هذا المفهوم في عالم اليوم مع ازدياد حدة المنافسة وزيادة الصراع التجاري العالمي مما يحتم على المؤسسات المختلفة تمييز نفسها واكتساب أرضية جديدة في السوق العالمي الكبير.

1.تعريف الميزة التنافسية: (M.Porter.يعرف الميزة التنافسية بأنها تنشأ بمجرد توصل المؤسسة إلى اكتشاف طرق جديدة أكثر فعالية من تلك المستعملة من قبل المنافسين.حيث يكون بمقدورها تجسيد هذا الاكتشاف ميدانيا، بمعنى أخر بمجرد إحداث عملية إبداع بمفهومه الواسع  2

بأن الميزة التنافسية تعني إيجاد ميزة متفردة تتفوق المؤسسة (Heizer and Render) ويوضح على المنافسين، أي أن الميزة التنافسية تجعل المؤسسة فريدة ومتميزة عن المنافسين الآخرين.

بأن المؤسسات تسعى إلى التفوق في بيئة أعمالها من (Macmillan and Tampo) ويؤكد خلال امتلاكها الميزة التنافسية والحفاظ عليها. و يعرف الميزة التنافسية بأنها الوسيلة التي تتمكن المؤسسة من خلالها الفوز في منافستها على الآخرين.

إلى أن الميزة التنافسية للمؤسسة هي ميزة المؤسس نتج الذي (Liu) كما أشار

ة في منظور سوق يجلب أكثر من مركز تنافسي للمؤسسة، ويعني ذلك بأن الميزة التنافسية تعني حصول المؤسسة على مركز تنافسي مُتقدم في السوق و تعرف الميزة التنافسية أيضا على “أنها ميزة أو عنصر تفوق للمؤسسة يتم تحقيقه في حالة إتباعها لإستراتيجية معينة للتنافس”.                                                                Jean Jackes Lambi

عرف الميزة التنافسية على أنها مجموع الخصائص أو الصفات  التي يتصف بها المنتج أو العلامة، و التي تعطي للمؤسسة بعض التفوق على منافسيها المباشرين.

الفرضيات:

وفقا” لما تم ذكره أعلاه تكون فرضيات هذه  الورقة البحثية كما يلى :

 

هل لنظام إدارة المعرفة دور في العلاقة بين التوجه الإستراتيجي والميزة التنافسية ؟ ويتفرع من هذا السؤال عدد من الأسئلة الفرعية:

أولاً: هل هناك علاقة ذات دلالة إحصائية بين توجه العملاء والميزة التنافسية  في شركات الاتصالات؟

ثانياً: هل هناك علاقة ذات دلالة إحصائية بين توجه التكنولوجيا والميزة التنافسية  في شركات الاتصالات ؟

ثالثاً: هل هناك علاقة ذات دلالة إحصائية بين توجه المنافسين والميزة التنافسية  في شركات الاتصالات ؟

رابعاً: هل هناك علاقة ذات دلالة إحصائية بين التوجه الريادي والميزة التنافسية  في شركات الاتصالات ؟

خامساً: هل هناك علاقة ذات دلالة إحصائية بين توجه التعلم والميزة التنافسية  في شركات الاتصالات ؟

ثانياً:-  المتغير التابع  (مكونات  نظام إدارة المعرفة):-

أولاً: هل هناك علاقة ذات دلالة إحصائية بين نقل المعرفة والميزة التنافسية  في شركات الاتصالات؟

ثانياً: هل هناك علاقة ذات دلالة إحصائية بين توزيع المعرفة والميزة التنافسية  في شركات الاتصالات ؟

ثالثاً: هل هناك علاقة ذات دلالة إحصائية بين توليد المعرفة والميزة التنافسية  في شركات الاتصالات ؟

رابعاً: هل هناك علاقة ذات دلالة إحصائية بين تخزين المعرفة والميزة التنافسية  في شركات الاتصالات ؟

خامساً: هل هناك علاقة ذات دلالة إحصائية بين تطبيق نظام إدارة المعرفة والميزة التنافسية  في شركات الاتصالات ؟

تحليل البيانات :

تم توزيع (500)  إستبانة على العاملين فى قطاع الإتصالات فى السودان وبمساعدة مقدرة ومشكورة من بعض العاملين والإدارات بهذه الشركات تمكن الدارس من إستلام ردود المبحوثين في فترة معقولة، وقد  تم إختيارهم بنظام الحصر الشامل واسترجاع (140)  إستبانة سليمة  واسترجاع بنسبة (126%)وتقييم أدوات القياس للتأكد من صلاحيتها بالإضافة للأساليب الإحصائية التي تم بموجبها تحليل البيانات واختبار فروض الدراسة.

المقاييس :

التوجه الإستراتيجي بالإعتماد على الدراسات السابقة على سبيل المثال، لتوجه العملاء (Narver et al., 1999).

وللأداء اللوجستي تم إختيار المقايسس الاّتية بالإعتماد علي الدراسات السابقة علي سبيل المثال، (Mentzer et al., 2012).

كما تم قياس درجة الاستجابات المحتملة علي الفقرات إلي تدرج خماسي مقياس ليكرت الخماسي (Likert Scale) , في توزيع أوزان أفراد العينة والذي يتوزع من أعلي وزن له والذي أعطيت له (1) درجه   إلي ادني (5) درجه وبينهما ثلاثة أوزان .

الإعتمادية والكفاءة العملية للمقاييس:

مقياس الدراسة:-

تم قياس درجة الإستجابات المحتملة علي الفقرات إلي تدرج خماسي مقياس ليكرت الخماسي (Likert Scale)، في توزيع أوزان أفراد العينة والذي يتوزع من أعلي وزن له والذي أعطيت له (1) درجه   إلي ادني (5) درجه وبينهما ثلاثة أوزان .

جدول (4/2)

مقياس درجة الموافقة

الدلالة الإحصائية النسبة المؤية الوزن النسبي درجة الموافقة
درجة موافقة عالية جداً أكبر من 80% 1 أوفق بشده
درجة موافقة عالية 70-80% 2 أوافق
درجة موافقة متوسطة 50-69% 3 محايد
درجة موافقة منخفضة 20-49% 4 لا أوافق
درجة موافقة منعدمة أقل من 20% 5 لا أوافق بشدة

المصدر : إعداد الباحث استناداً لبيانات الاستبانة، 2019م.

وعليه يصبح الوسط الفرضي للدراسة:

الدرجة الكلية للمقياس هي مجموع درجات المفردة علي العبارات (1+2+3+4+5=15) 15/5=3  وهو يمثل الوسط الفرضي وعليه إذ زاد عدد متوسط العبارات عن الوسط الفرضي (3) دل ذلك علي موافقة أفراد العينة علي العبارة.

ثالثاً : تقييم أدوات القياس:

يقصد بصدق أو صلاحية أداة القياس قدرة الأداء علي قياس ما صممت من أجله وبناء نظرية القياس الصحيح تعني الصلاحية التامة خلو الأداة من أخطا القياس سواء كانت عشوائية أو منظمة . وقد اعتمدت الدراسة  في المرحلة الأولي علي تقييم مدي ملائمة المقاييس المستخدمة في قياس عبارات  الدراسة باستخدام اختبارات الثبات  والصدق لاستبعاد العبارات غير المعنوية من مقاييس الدراسة البالغ عددها (51) والتحقق من أن العبارات التي استخدمت لقياس مفهوماً معيناً تقيس بالفعل هذا المفهوم.

وفيما يلي يعرض الباحث نتائج التحليل   للمقاييس المستخدمة في الدراسة:

اختبار صدق محتوي المقياس:

تم إجراء اختبار صدق المحتوي لعبارات المقاييس من خلال تقييم صلاحية المفهوم وذلك من خلال عرض  عبارات المقاييس علي مجموعة من المحكمين المختصين من أعضاء هيئة التدريس والمختصين في العلوم الإدارية والإحصاء بهدف تحليل مضامين  عبارات المقاييس وتحديد مدي التوافق بين عبارات كل مقياس والهدف منه وفقاً لرأيهم تم قبول وتعديل بعض عبارات المقاييس مما جعل الإستبانة أكثر دقة وموضوعية  في القياس. حيث كانت عبارات يصعب علي المستقصي  فهم معانيها. واستمرت عملية اختبار الصدق الظاهري بعد ذلك حيث تم اختبار المقاييس باستخدام عينة استطلاعية مكونة من عدد من المفردات, وتم اختبار مدي فهمهم لأسئلة المقاييس . وقد أكدوا في ضوء فهمهم ضرورة استبعاد بعض العبارات التي سبق أن حددها الخبراء لصعوبة فهمهم لها. وبعد استعادة الاستبيان من المحكمين تم إجراء التعديلات التي اقترحت عليه, وبذلك تم تصميم الاستبانة  في صورتها النهائية (أنظر الملحق).

(2)  ثبات الاستبانة:

يقصد بثبات الاستبانة (استقرار المقياس وعدم تناقضه مع نفسه ,أي أن المقياس يعطي نفس النتائج باحتمال مساو لقيمة المعامل إذا أعيد تطبيقه علي نفس العينة) وبالتالي القياس. كلما زادت درجة الثبات واستقرار الأداة زادت الثقة فيه, وهناك عدة طرق للتحقق من ثبات المقياس وقد قام الباحث بحساب معامل ثبات الاختبار بكل من طريقة التجزئة النصفية , وطريقة التباين, وذلك كما يلي:

  • طريقة التجزئة النصفية:-

حيث تم تقسيم الاختبار إلي فقرات فردية ثم استخدمت درجات النصفين,في حساب معامل الارتباط بينهما ,فنتج معامل ثبات نصف الاختبار(ر   ) , ويلي ذلك استخدام معادلة سيبرمان براون Spearman Brownلحساب  معامل ثبات الاختبار كله وهي:-

ر1=  2 ر

                  1+ ر  

حيث أن:-

2: عدد أقسام الاختبار.

ر : معامل الارتباط بين نصفي الاختبار.

ر1: معامل ثبات الاختبار

وقد قام الباحث باستخراج هذا المعامل ,باستخدام البرنامج الإحصائي SPSS , وكان معامل ارتباط بيرسون بين معدل العبارات الفردية ومعدل العبارات الزوجية  ومن الملاحظ أنه ارتباط عالي.

وبحساب تصحيح معامل الارتباط باستخدام معادلة سيبرمان براون نجد أن معامل الثبات

وهو مقبول ودال إحصائياً.

(ج) طريقة التباين باستخدام  معامل إلفا كرونباخ”(Cronbach,s Alpha),والذي يأخذ قيماً تتراوح بين الصفر والواحد صحيح, فاذا لم يكن هناك ثبات تام في البيانات فإن قيمة المعامل تكون مساوية للصفر , وعلي العكس إذا كان هناك ثبات تام في البيانات فان قيمة المعامل تساوي الواحد صحيح . أي أن زيادة معامل إلفا كرونباخ علي تباينات أسئلة الاختبار,وتشترط أن تقيس بنود الاختبار سمة واحدة فقط, ولذلك قام الباحث بحساب معامل الثبات لكل محور علي إنفراد,ثم قام بحساب معامل  معامل ثبات المقياس ككل.

والجدول الأتي يوضح قيم معاملات ألفاكرنباخ لجميع محاور الدراسة:

 

جدول (4-3)

نتائج اختبار الفأ كرنباخ لمقياس محاور الدراسة

محاور الدراسة عدد العبارات                   ألفا كرنباخ            
1. توجه العملاء. 4 0.930
2.توجه التكنولوجيا.           4 0.913
3.              توجه المنافسين. 6 0.900
 4.التوجه الريادي                 5 0.889
 5. توجه التعلم.  4 0.965
6.نقل المعرفة. 5 0.965
7.توزيع المعرفة. 4 0.966
8.توليد المعرفة. 4 0.977
9.تخزين المعرفة. 4 0.936
10.تطبيق المعرفة. 4 0.966
11.الميزة التنافسية. 7 0.871
  51 908.4

 

المصدر إعداد الباحث, 2019م.

من الجدول نتائج اختبار الثبات لجميع محاور الدراسة أكبر من (60%) وتعني هذه القيم توافر درجة عالية جداً من الثبات والصدق لجميع محاور الدراسة حيث بلغت قيمة الفا كرنباخ لمحور الفرضية الأولي (0.930) و(0.913) لمحور الفريضة الثانية (0.900) لمحور الفرضية الثالثة و(0.889) لمحور الفرضية الرابعة و(0.965) لمحور الفرضية الخامسة (0.965) و (0.966) لمحور الفرضية السادسة   و(0.977) لمحور الفرضية السابعة ….

كما بلغت قيمة الفا كرنباخ للمقياس الكلي لمحاور الدراسة (908.4) وهو ثبات مرتفع ومن ثم يمكن القول بأن المقاييس التي اعتمدت  عليها الدراسة لقياس (محاور  الدراسة)  تتمتع بالثبات الداخلي لعباراتها مما يمكنها من الاعتماد علي هذه الإجابات في تحقيق أهداف الدراسة وتحليل نتائجها.

 

 

 

 

 

 

 

 

يشتمل نموذج الدراسة علي المتغيرات التالية:-

(المتغير المستقل التوجه الإستراتيجى)   (المتغير التابع إدارة المعرفة والميزةالتنافسية )

                 

1. توجه العملاء

2. توجه التكنولوجيا.

3. توجه المنافسين.

4.التوجه الريادي.                

5.توجه التعلم.

6.نقل المعرفة.

7.تطبيق المعرفة.

 

 

 

 

الميزة التنافسية

إدارة المعرفة

 

 

                 

 

 

 

 

 

 

 

 

المصدر إعداد الباحث, 2019م.

 

المتغيرات المستقلة تقيس(الدور الوسيط للتوجه الإستراتيجي في العلاقة بين إدارة المعرفة والميزة التنافسية) دراسة تطبيقية علي شركة الاتصالات.

وتتكون من سبع متغيرات فرعية  هي:

  • توجه العملاء(4)عبارات.
  • توجه التكنولوجيا (4) عبارات.
  • توجه المنافسين(6)عبارات.
  • التوجه الريادي(5)عبارات.
  • توجه التعلم (4) عبارات.
  • نقل المعرفة (5) عبارات.
  • تطبيق المعرفة (4) عبارات.
  • المتغير التابع : ويمثل الميزة التنافسية (7)عبارات.

خامساً: مجتمع الدراسة:

يتكون مجتمع الدراسة من العاملين في الشركة السودانية  للاتصالات, حيث تم توزيع عدد (140) إستبانة  علي عينة الدراسة وهي عينة قصديه . وتم استرجاع (126) إستبانة سليمة تم استخدامها في التحليل بنسبة استرجاع(%) بيانها كالأتي:-

 

 

 

 

 

          جدول (4/4) الاستبيانات الموزعة والمعادة

        البيان العدد النسبة%
الاستبيانات الموزعة 140 100%
الاستبانة التي تم استرجاعها 126 90%
الاستبانة التي لم يتم إرجاعها 15 11%

المصدر : إعداد الباحث إستناداً لبيانات الدراسة الميدانية 2019م.

 

المبحث الثاني: تحليل البيانات

أولاً : تحليل البيانات الشخصية:

1/ توزيع أفراد العينة علي حسب النوع:

تم سؤال المبحوثين عن النوع وأعطوا إجابتين والجدول (4-5) يوضح إجاباتهم حول هذا المتغير.

جدول (4/5)

توزيع المبحوثين حسب النوع

النوع العدد النسبة%
ذكر 96 76.2%
أنثي 29 23%
المجموع 125 100%

 

المصدر : إعداد الباحث استناداً لبيانات الاستبانة 2019م .

شكل رقم (4/1)

1/التوزيع التكراري وفق متغير النوع-:                 

المصدر : إعداد الباحث استناداً لبيانات الدراسة الميدانية2019م.         

يتضح من الجدول (4/5) والشكل (4/1) أن غالبية أفراد العينة  من المبحوثين من الذكور حيث بلغت نسبتهم (76.2%) بينما الإناث بلغت نسبتهن(23%)

إن أفراد العينة الكلية بينما بلغت نسبة الذكور (76.2%)  من إجمالي العينة المبحوثة.

جدول (4/5)

توزيع أفراد العينة علي حسب العمر

العمر العدد النسبة%
أقل من 30 سنة 55 43.7%
من30 واقل من 40 سنة 43 34.1%
من40واقل من50سنة 17 14.3%
من50  واقل من60 سنة 10 7.9%
المجموع 125 100%

المصدر : إعداد الباحث استناداً لبيانات الاستبانة 2019م.

شكل رقم (4/2)

التوزيع التكراري وفق متغير المستوي العمري

المصدر : إعداد الباحث استناداً لبيانات الدراسة الميدانية 2019م

يتضح من الجدول (4/6) والشكل (4/2) أن غالبية أفراد العينة تتراوح أعمارهم ما بين (أقل من 30) حيث بلغت نسبتهم (43.7%) من افراد العينة الكلية, بينما بلغت نسبة الذين أعمارهم ما بين (30 واقل من 40 سنة) (34.1%), أما الفئة العمرية (40 وأقل من 50 سنة) بلغت نسبتهم(14.3%). وأن أفراد العينة تتراوح أعمارهم ما بين (50 سنة وأقل من60سنة) حيث بلغت نسبتهم (10.9%) وهذا يدل علي أن فئة الشباب لهم القدرة علي الإنتاج.

جدول (4/6)

التوزيع التكراري وفق متغير المؤهل العلمي:

م العبارات التكرارات النسبة المئوية
1 شهادة ثانوية 1 0.8%
2 دبلوم وسيط 100 80%
3 بكالوريوس 24 19.2%
  المجموع 125 100%

المصدر : إعداد الباحث استناداً لبيانات الاستبانة 2019م.

                                     شكل (4/3)

1/التوزيع التكراري وفق متغير الحالة المؤهل العلمي

المصدر : إعداد الباحث استناداً لبيانات الاستبانة 2019م.

يتضح من الجدول (4/6) والشكل (4/3) أن غالبية المبحوثين من المستوي التعليمي بلوم وسيط  بنسبة (80%)وجامعي بكلاريوس حيث بلغت نسبتهم (19.2%) من أفراد العينة الكلية, بينما بلغت نسبة الشهادة السودانية (0.8%).

  1. المبحوثين علي حسب التخصص:-
م العبارات التكرارات النسبة المئوية
1 إدارة أعمال 63 50.4%
2                   محاسبة 34 27.2%
3 إقتصاد 23 18.4%
4 أخري 5    4 %
  المجموع 125 100

المصدر : إعداد الباحث استناداً لبيانات الاستبانة 2019م.

جدول (4/7)

توزيع المبحوثين حسب سنين الخبرة العملية:-

م العبارات التكرارات النسبة المئوية
1 5 سنوات  فأقل. 57 45.6%
2 من 5-10 48 38.4%
3 من11- 15 سنة 12 9.6%
4 من 16 سنة وأقل من 20 سنة. 8 6.4%
  المجموع 157 100%

المصدر : إعداد الباحث استناداً لبيانات  الاستبانة 2019م.

شكل رقم (4/4)

التوزيع التكراري وفق متغير الخبرة العلمية:-

المصدر : إعداد الباحث استناداً لبيانات الدراسة الميدانية 2019م.

يتضح من الجدول (4/7) والشكل (4/4) أن غالبية أفراد العينة 5 سنة وأقل تبلغ نسبتهم(45.6%) , بينما بلغ من 6 أقل من 10 سنة نسبة(38.4%) ونسبة  الذين هم عدد سنين خبرتهم من 11 سنة -15 سنة (9.6%) (6.4%) هي نسبة من 16-20سنة .

                                            جدول (4/8)

توزيع المبحوثين حسب  المسمي الوظيفي      

النسبة% التكرارات الوظيفة
1.6% 2 مدير عام
12.7% 16 نائب مدير عام
17.5% 22 مدير وحدة
23% 29 رئيس قسم
38.1% 48 مشرف
7.1% 9 أخري
100% 125 المجموع

 

المصدر : إعداد الباحث استناداً لبيانات الاستبانة 2019م.

شكل رقم (4/4)

التوزيع التكراري وفق متغيرالدرجة الوظيفة

المصدر : إعداد الباحث استناداً لبيانات الدراسة الميدانية 2019م.

يتضح من الجدول (4/8) والشكل (4/4) أن غالبية أفراد العينة تتراوح مهامهم الوظيفية بين فني حيث بلغت نسبتهم (36.3%) من أفراد العينة الكلية, موظف بنسبة(24.2%).

بينما بلغت نسبة محاسب (17.8%) ونسبة أخري (14%)  وتقني (7.6%)من أفراد العينة الكلية.

  1. نوع الشركة-:
النسبة% التكرارات الوظيفة
0.8% 1 قطاع عام
99.2% 124 قطاع  خاص
100% 125 المجموع

 

المصدر : إعداد الباحث استناداً لبيانات الدراسة الميدانية 2019م.

ثانياً: تحليل البيانات الأساسية:

لم يتم تضمين جداول قياس العبارات (الإحصاء الوصفى)  فى هذه الورقة لأغراض بحثية.

 

 

 

ثالثاً: اختبار فروض الدراسة:

يتناول الباحث في هذا المبحث مناقشة وتفسير نتائج الدراسة الميدانية وذلك من  خلال المعلومات التي أسفرت عنها جداول تحليل البيانات الإحصائية وكذلك نتائج التحليل الإحصائي لاختبار الفروض.

الفرضية الرئيسية:

وتتفرع منها:- يهدف البحث إلى اختبار الفرضيات التالية:

هنالك علاقة بين مفهوم الدور الوسيط للتوجه الإستراتيجي في العلاقة بين إدارة المعرفة والميزة التنافسية ، ويتفرع من هذه الفرضية عدد من الفرضيات الفرعية كما يلي:

الفرضية الفرعية الأولى: هناك علاقة ذات دلالة إحصائية بين توجه العملاء والميزة التنافسية  في شركة الاتصالات

الفرضية الفرعية الثانية: هناك علاقة ذات دلالة إحصائية بين توجه التكنولوجيا والميزة التنافسية  في شركة الاتصالات.

الفرضية الفرعية الثالثة: هناك علاقة ذات دلالة إحصائية بين توجه المنافسين والميزة التنافسية  في شركة الاتصالات.

الفرضية الفرعية الرابعة: هناك علاقة ذات دلالة إحصائية بين التوجه الريادي والميزة التنافسية  في شركة الاتصالات.

الفرضية الفرعية الخامسة: هناك علاقة ذات دلالة إحصائية بين توجه التعلم والميزة التنافسية  في شركة الاتصالات.

المتغير التابع :- مكونات إدارة المعرفة:-

الفرضية الفرعية الأولى: هناك علاقة ذات دلالة إحصائية بين نقل المعرفة والميزة التنافسية  في شركة الاتصالات.

الفرضية الفرعية الثانية: هناك علاقة ذات دلالة إحصائية بين توزيع المعرفة والميزة التنافسية  في شركة الاتصالات.

الفرضية الفرعية الثالثة: هناك علاقة ذات دلالة إحصائية بين توليد المعرفة والميزة التنافسية  في شركة الاتصالات.

الفرضية الفرعية الرابعة: هناك علاقة ذات دلالة إحصائية بين تخزين المعرفة والميزة التنافسية  في شركة الاتصالات.

الفرضية الفرعية الخامسة: هناك علاقة ذات دلالة إحصائية بين تطبيق المعرفة والميزة التنافسية  في شركة الاتصالات.

وجاءت نتائج التحليل كما هو موضح في الجدول التالي:

جدول (4/22)نتائج   تحليل الإنحدار للعلاقة بين الفرضية الفرعية الثانية: هناك علاقة ذات دلالة إحصائية بين توجه التكنولوجيا والميزة التنافسية  في شركة

 الاتصالات.

 

1/الفرضية الأولي: الفرضية الفرعية الثانية: هناك علاقة ذات دلالة إحصائية بين توجه التكنولوجيا والميزة التنافسية  في شركة الاتصالات

 

الفرضية الفرعية الأولي معامل الارتباط

(R)

معامل التحديد

(R2)

معامل الانحدار

(β)

اختبار

(T)

مستوي المعنوية نتيجة العلاقة
الفرضية الفرعية الثانية: هناك علاقة ذات دلالة إحصائية بين توجه التكنولوجيا والميزة التنافسية  في شركة الاتصالات. 0.010 0.000 0.010 9.575 0.00 قبول

المصدر : إعداد الباحث استناداً لبيانات الدراسة الميدانية 2019م.

*الفرضية الأولي : هناك علاقة ذات دلالة إحصائية بين الفرضية الفرعية الثانية: هناك علاقة ذات دلالة إحصائية بين توجه التكنولوجيا والميزة التنافسية  في شركة الاتصالات

تم صياغة هذا الفرض كما يأتي:-

الفرضية الصفرية : لا توجد علاقة علاقة ذات دلالة إحصائية الفرضية الفرعية الثانية: هناك علاقة ذات دلالة إحصائية بين توجه التكنولوجيا والميزة التنافسية  في شركة الاتصالات.

 الفرضية البديلة : توجد علاقة ذات دلالة إحصائية بين الفرضية الفرعية الثانية: هناك علاقة ذات دلالة إحصائية بين توجه التكنولوجيا والميزة التنافسية  في شركة الاتصالات.

ولإثبات هذه الفرضية تم استخدام تحليل الانحدار البسيط بين المتغير المستقل والذي يمثله هناك علاقة ذات دلالة إحصائية بين الفرضية الفرعية الثانية: هناك علاقة ذات دلالة إحصائية بين توجه التكنولوجيا والميزة التنافسية  في شركة الاتصالات. وجاءت نتائج تحليل الانحدار للعلاقة بين هناك علاقة ذات دلالة إحصائية الفرضية الفرعية الثانية: هناك علاقة ذات دلالة إحصائية بين توجه التكنولوجيا والميزة التنافسية  في شركة الاتصالات

 جدول (4/ 23) نتائج تحليل الانحدار للعلاقة بين الفرضية الفرعية الثانية: هناك علاقة ذات دلالة إحصائية بين توجه التكنولوجيا والميزة التنافسية  في شركة الاتصالات

الفرضية الفرضية الثانية معامل الارتباط

(R)

معامل التحديد

(R2)

معامل الانحدار

(β)

اختبار

(T)

مستوي المعنوية نتيجة العلاقة
هناك علاقة ذات دلالة إحصائية بين توجه التكنولوجيا والميزة التنافسية  في شركة الاتصالات. 0.143 0.020 0.143 6.659 0.00 قبول

 

الفرضية الفرعية الثانية: هناك علاقة ذات دلالة إحصائية بين توجه التكنولوجيا والميزة التنافسية  في شركة الاتصالات.

تم صياغة هذا الفرض كما يأتي:-

الفرضية الصفرية : لا توجد علاقة علاقة ذات دلالة إحصائية بين الفرضية الفرعية الثانية: هناك علاقة ذات دلالة إحصائية بين توجه التكنولوجيا والميزة التنافسية  في شركة الاتصالات

الفرضية البديلة : توجد علاقة ذات دلالة إحصائية بين الفرضية الفرعية الثانية: هناك علاقة ذات دلالة إحصائية بين توجه التكنولوجيا والميزة التنافسية  في شركة الاتصالات.ولإثبات هذه الفرضية تم استخدام تحليل الانحدار البسيط بين المتغير المستقل والذي يمثله (علاقة ذات دلالة إحصائية بين الفرضية الفرعية الثانية: هناك علاقة ذات دلالة إحصائية بين توجه التكنولوجيا والميزة التنافسية  في شركة الاتصالات.وجاءت نتائج تحليل الانحدار للعلاقة بين الفرضية الفرعية الثانية: هناك علاقة ذات دلالة إحصائية بين توجه التكنولوجيا والميزة التنافسية  في شركة الاتصالات.

جدول (4/24) نتائج تحليل الانحدار للعلاقة بين الفرضية الفرعية الثالثة: هناك علاقة ذات دلالة إحصائية بين توجه المنافسين والميزة التنافسية  في شركة الاتصالات.

الفرضية الفرعية الثالثة معامل الارتباط

(R)

معامل التحديد

(R2)

معامل الانحدار

(β)

اختبار

(T)

مستوي المعنوية نتيجة العلاقة
هناك علاقة ذات دلالة إحصائية بين توجه المنافسين والميزة التنافسية  في شركة الاتصالات.

 

0.011 0.000 0.011 12.904 0.00 قبول

المصدر: إعداد الباحث إستناداً لبيانات الدراسة الميدانية 2019م.

يتضح من الجدول ( 4/24 ):

1/ هناك ارتباط طردي بين بين الفرضية الفرعية الثالثة: هناك علاقة ذات دلالة إحصائية بين توجه المنافسين والميزة التنافسية  في شركة الاتصالات.

., ويتضح ذلك من خلال قيمة معامل الارتباط (R) وقيمة معامل الانحدار (β) وذلك علي النحو التالي:

بلغت قيمة معامل  الارتباط للعلاقة  بين الفرضية الفرعية الثالثة: هناك علاقة ذات دلالة إحصائية بين توجه المنافسين والميزة التنافسية  في شركة الاتصالات.

1.وقيمة معامل الانحدار (0.011)  وهذه القيم تدل علي أن هناك ارتباط طردي بين الفرضية الفرعية الثالثة: هناك علاقة ذات دلالة إحصائية بين توجه المنافسين والميزة التنافسية  في شركة الاتصالات.

  1. كما تشير النتائج الواردة بالجدول ( 4/24)الي وجود تأثير للمتغير المستقل (توجه المنافسين) علي المتغير التابع (الميزة التنافسية).حيث بلغ معامل التحديد

(0.000) وهذه النتيجة تدل علي أن متغير (الفرضية الفرعية الثالثة: هناك علاقة ذات دلالة إحصائية بين توجه المنافسين والميزة التنافسية  في شركة الاتصالات.

  1. كما يتضح من نتائج التحليل وجود علاقة ذات دلالة معنوية بين المتغير التابع (الميزة التنافسية) والمتغير المستقل(توجه المنافسين) وفقاً لاختبار (t) عند مستوي معنوية (5%) حيث بلغت قيمة (0.011) المحسوبة لمعامل الانحدار لمتغير بمستوي دلالة معنوية (000.) وهذه القيمة أقل من مستوي المعنوية 5%. مما يعني رفض العدم وقبول الفرض البديل والذي يشير الي وجود علاقة ذات دلالة معنوية بين الفرضية الفرعية الثالثة: هناك علاقة ذات دلالة إحصائية بين توجه المنافسين والميزة التنافسية  في شركة الاتصالات.

.ومما تقدم نستنتج أن فرضية الدراسة الفرعية الثالثة , يعتبر فرض صحيح وبالتالي فإن الباحث توصل بعد الإنتهاء من اختبار الفرض الثالث إلي أن الفرضية الفرعية الثالثة: هناك علاقة ذات دلالة إحصائية بين توجه المنافسين والميزة التنافسية  في شركة الاتصالات.

الفرضية الرابعة: –

هناك علاقة ذات دلالة إحصائية بين الفرضية الفرعية الرابعة: هناك علاقة ذات دلالة إحصائية بين التوجه الريادي والميزة التنافسية  في شركة الاتصالات

 

 

 

الفرضية الفرعية الرابعة. معامل الارتباط

(R)

معامل التحديد

(R2)

معامل الانحدار

(β)

اختبار

(T)

مستوي المعنوية نتيجة العلاقة
هناك علاقة ذات دلالة إحصائية بين التوجه الريادي والميزة التنافسية  في شركة الاتصالات 0.373 0.139 0.373 5.142 0.00 قبول

المصدر: إعداد الباحث إستناداً لبيانات الدراسة الميدانية 2019م.

تم صياغة هذا الفرض كما يأتي:-

الفرضية الصفرية : لا توجد علاقة ذات دلالة إحصائية بين الفرضية الفرعية الرابعة: هناك علاقة ذات دلالة إحصائية بين التوجه الريادي والميزة التنافسية  في شركة الاتصالات

الفرضية البديلة : توجد علاقة ذات دلالة إحصائية بين الفرضية الفرعية الرابعة: هناك علاقة ذات دلالة إحصائية بين التوجه الريادي والميزة التنافسية  في شركة الاتصالات

ولإثبات هذه الفرضية تم استخدام تحليل الإنحدار البسيط بين المتغير المستقل والذي يمثله (علاقة ذات دلالة إحصائية بين الفرضية الفرعية الرابعة: هناك علاقة ذات دلالة إحصائية بين التوجه الريادي والميزة التنافسية  في شركة الاتصالات

وجاءت نتائج تحليل الانحدار للعلاقة بين الفرضية الفرعية الرابعة: هناك علاقة ذات دلالة إحصائية بين التوجه الريادي والميزة التنافسية  في شركة الاتصالات

جدول (4/ 25) نتائج تحليل الانحدار للعلاقة بين الفرضية الفرعية الرابعة: هناك علاقة ذات دلالة إحصائية بين التوجه الريادي والميزة التنافسية  في شركة الاتصالات

يتضح من الجدول (4/25):

1/ هناك ارتباط طردي بين الفرضية الفرعية الرابعة: هناك علاقة ذات دلالة إحصائية بين التوجه الريادي والميزة التنافسية  في شركة الاتصالات, ويتضح ذلك من خلال قيمة معامل الارتباط (R) وقيمة معامل الانحدار (β) وذلك علي النحو التالي:

*بلغت قيمة معامل  الارتباط للعلاقة  بين الفرضية الفرعية الرابعة: هناك علاقة ذات دلالة إحصائية بين التوجه الريادي والميزة التنافسية  في شركة الاتصالات معامل الإرتباط (0.373) وقيمة معامل الانحدار(0.373)  وهذه القيم تدل علي أن هناك ارتباط طردي الفرضية الفرعية الرابعة: هناك علاقة ذات دلالة إحصائية بين التوجه الريادي والميزة التنافسية  في شركة الاتصالات.

 2/ كما تشير النتائج الواردة بالجدول بين الفرضية الفرعية الرابعة: هناك علاقة ذات دلالة إحصائية بين التوجه الريادي والميزة التنافسية  في شركة الاتصالات. الي وجود تأثير للمتغير المستقل (إدارة المعرفة) علي المتغير التابع (الميزة التنافسية).حيث بلغ معامل التحديد (0.139) وهذه النتيجة تدل علي أن متغير (إدرة المعرفة) يؤثر علي أداء العاملين في الفرضية الفرعية الرابعة: هناك علاقة ذات دلالة إحصائية بين التوجه الريادي والميزة التنافسية  في شركة الاتصالات

  1. كما يتضح من نتائج التحليل وجود علاقة ذات دلالة معنوية بين المتغير التابع (الميزة التنافسية) والمتغير المستقل(إدارة المعرفة) وفقاً لاختبار (t) عند مستوي معنوية (5%) حيث بلغت قيمة (5.142) المحسوبة لمعامل الانحدار لمتغيرإدارة المعرفة بمستوي دلالة معنوية (000.) وهذه القيمة أقل من مستوي المعنوية 5%. مما يعني رفض العدم وقبول الفرض البديل والذي يشير الي وجود علاقة ذات دلالة معنوية بين الفرضية الفرعية الرابعة: هناك علاقة ذات دلالة إحصائية بين التوجه الريادي والميزة التنافسية في شركة الاتصالات.

ومما تقدم نستنتج أن فرضية الدراسة الفرعية الرابعة , يعتبر فرض صحيح وبالتالي فإن الباحث توصل بعد الانتهاء من اختبار الفرض الرابع إلي أن الفرضية الفرعية الرابعة: هناك علاقة ذات دلالة إحصائية بين التوجه الريادي والميزة التنافسية  في شركة الاتصالات موضع الدراسة يتأثر إيجابياً.

جدول (4/ 26) نتائج تحليل الإنحدار للعلاقة بين الفرضية الفرعية الخامسة: هناك علاقة ذات دلالة إحصائية بين توجه التعلم والميزة التنافسية في شركة الاتصالات.

 

الفرضية الفرعية الخامسة معامل الارتباط

(R)

معامل التحديد

(R2)

معامل الانحدار

(β)

اختبار

(T)

مستوي المعنوية نتيجة العلاقة
الفرضية الفرعية الخامسة: هناك علاقة ذات دلالة إحصائية بين توجه التعلم والميزة التنافسية  في شركة الاتصالات.

 

0.508 0.268 0.508 6.566 0.00 قبول

 

تضح من الجدول ( 4/30 ):

1/ هناك ارتباط طردي بين, ويتضح ذلك من خلال قيمة معامل الارتباط (R) وقيمة معامل الانحدار (β) وذلك علي النحو التالي:

*بلغت قيمة معامل  الارتباط للعلاقة بين الفرضية الفرعية الخامسة: هناك علاقة ذات دلالة إحصائية بين توجه التعلم والميزة التنافسية  في شركة الاتصالات.

 معامل الارتباط(R) (0.508)  وقيمة معامل الانحدار (0.508)وهذه القيم تدل علي أن هناك ارتباط طردي بين الفرضية الفرعية الخامسة: هناك علاقة ذات دلالة إحصائية بين توجه التعلم والميزة التنافسية  في شركة الاتصالات.

2/ كما تشير النتائج الواردة بالجدول (4/30)الي وجود تأثير للمتغير المستقل (إدارة المعرفة) علي المتغير التابع (الميزة التنافسية).حيث بلغ معامل التحديد

(0.268) وهذه النتيجة تدل علي أن متغير (الفرضية الفرعية الخامسة: هناك علاقة ذات دلالة إحصائية بين توجه التعلم والميزة التنافسية  في شركة الاتصالات يؤثر علي الميزة التنافسية.

  1. كما يتضح من نتائج التحليل وجود علاقة ذات دلالة معنوية بين المتغير التابع (الميزة التنافسية) والمتغير المستقل(إدارةالمعرفة) وفقاً لاختبار (t) عند مستوي معنوية (5%) حيث بلغت قيمة (6.566) المحسوبة لمعامل الانحدار الفرضية الفرعية الخامسة: هناك علاقة ذات دلالة إحصائية بين توجه التعلم والميزة التنافسية في شركة الاتصالات.

 (5%) بمستوي دلالة معنوية (0000.) وهذه القيمة أقل من مستوي المعنوية 5%. مما يعني رفض العدم وقبول الفرض البديل والذي يشير الي وجود علاقة ذات دلالة معنوية بين الفرضية الفرعية الخامسة: هناك علاقة ذات دلالة إحصائية بين توجه التعلم والميزة التنافسية  في شركة الاتصالات.

ومما تقدم نستنتج أن فرضية الدراسة الفرعية الخامسة , يعتبر فرض صحيح وبالتالي فإن الباحث توصل بعد الانتهاء من اختبار الفرض الخامس إلي أن الفرضية الفرعية الخامسة: هناك علاقة ذات دلالة إحصائية بين توجه التعلم والميزة التنافسية  في شركة الاتصالات موضع الدراسة يتأثر إيجابياً.

مكونات إدارة المعرفة:

الفرضية الأولي:

هناك علاقة ذات دلالة إحصائية إحصائية بين

المتغير المستقل : مكونات إدارة المعرفة والميزة التنافسية:

الفرضية الفرعية الأولى: هناك علاقة ذات دلالة إحصائية بين نقل المعرفة والميزة التنافسية  في شركة الاتصالات

الفرضية الفرعية الثانية: هناك علاقة ذات دلالة إحصائية بين توزيع المعرفة والميزة التنافسية  في شركة الاتصالات.

الفرضية الفرعية الثالثة: هناك علاقة ذات دلالة إحصائية بين توليد المعرفة والميزة التنافسية  في شركة الاتصالات.

الفرضية الفرعية الرابعة: هناك علاقة ذات دلالة إحصائية بين تخزين المعرفة والميزة التنافسية  في شركة الاتصالات.

الفرضية الفرعية الخامسة: هناك علاقة ذات دلالة إحصائيةبين تطبيق إدارةالمعرفة والميزة التنافسية  في شركة الاتصالات.

وجاءت نتائج التحليل كما هو موضح في الجدول التالي:

جدول (4/31)نتائج   تحليل الإنحدار للعلاقة بين الفرضية الفرعية الثانية: هناك علاقة ذات دلالة إحصائية بين إدارة المعرفة والميزة التنافسية  في شركة الاتصالات 1/الفرضية الأولي: الفرضية الفرعية الثانية: هناك علاقة ذات دلالة إحصائية بين نقل المعرفة والميزة التنافسية  في شركة الاتصالات

الفرضية الفرعية الأولي معامل الارتباط

(R)

معامل التحديد

(R2)

معامل الانحدار

(β)

اختبار

(T)

مستوي المعنوية نتيجة العلاقة
الفرضية الفرعية الثانية: هناك علاقة ذات دلالة إحصائية بين نقل المعرفة والميزة التنافسية  في شركة الاتصالات. 0.020 0.000 0.020 10.118 0.00 قبول

المصدر : إعداد الباحث استناداً لبيانات الدراسة الميدانية 2019م.

*الفرضية الأولي : هناك علاقة ذات دلالة إحصائية بين الفرضية الفرعية الثانية: هناك علاقة ذات دلالة إحصائية بين نقل المعرفة والميزة التنافسية  في شركة الاتصالات تم صياغة هذا الفرض كما يأتي:-

الفرضية الصفرية : لا توجد علاقة علاقة ذات دلالة إحصائية الفرضية الفرعية الثانية: هناك علاقة ذات دلالة إحصائية بين نقل المعرفة والميزة التنافسية  في شركة الاتصالات.

 الفرضية البديلة : توجد علاقة ذات دلالة إحصائية بين الفرضية الفرعية الثانية: هناك علاقة ذات دلالة إحصائية بين نقل المعرفة والميزة التنافسية  في شركة الاتصالات.

ولإثبات هذه الفرضية تم استخدام تحليل الانحدار البسيط بين المتغير المستقل والذي يمثله هناك علاقة ذات دلالة إحصائية بين الفرضية الفرعية الثانية: هناك علاقة ذات دلالة إحصائية بين نقل المعرفة والميزة التنافسية  في شركة الاتصالات. وجاءت نتائج تحليل الانحدار للعلاقة بين هناك علاقة ذات دلالة إحصائية الفرضية الفرعية الثانية: هناك علاقة ذات دلالة إحصائية بين نقل المعرفة والميزة التنافسية  في شركة الاتصالات

 جدول (4/ 32) نتائج تحليل الانحدار للعلاقة بين الفرضية الفرعية الثانية: هناك علاقة ذات دلالة إحصائية بين توزيع المعرفة والميزة التنافسية  في شركة الاتصالات

الفرضية الفرضية الثانية معامل الارتباط

(R)

معامل التحديد

(R2)

معامل الانحدار

(β)

اختبار

(T)

مستوي المعنوية نتيجة العلاقة
هناك علاقة ذات دلالة إحصائية بين توزيع المعرفة والميزة التنافسية  في شركةالاتصالات 0.097 0.009 0.079 12.538 0.00 قبول

 

الفرضية الفرعية الثانية: هناك علاقة ذات دلالة إحصائية بين توجه التكنولوجيا والميزة التنافسية  في شركة الاتصالات.

تم صياغة هذا الفرض كما يأتي:-

الفرضية الصفرية : لا توجد علاقة علاقة ذات دلالة إحصائية بين الفرضية الفرعية الثانية: هناك علاقة ذات دلالة إحصائية بين توجه التكنولوجيا والميزة التنافسية  في شركة الاتصالات

الفرضية البديلة : توجد علاقة ذات دلالة إحصائية بين الفرضية الفرعية الثانية: هناك علاقة ذات دلالة إحصائية بين توجه التكنولوجيا والميزة التنافسية  في شركة الاتصالات.ولإثبات هذه الفرضية تم استخدام تحليل الانحدار البسيط بين المتغير المستقل والذي يمثله (علاقة ذات دلالة إحصائية بين الفرضية الفرعية الثانية: هناك علاقة ذات دلالة إحصائية بين توجه التكنولوجيا والميزة التنافسية  في شركة الاتصالات.وجاءت نتائج تحليل الانحدار للعلاقة بين الفرضية الفرعية الثانية: هناك علاقة ذات دلالة إحصائية بين توجه التكنولوجيا والميزة التنافسية  في شركة الاتصالات.

جدول (4/33) نتائج تحليل الانحدار للعلاقة بين الفرضية الفرعية الثالثة: هناك علاقة ذات دلالة إحصائية بين توليد المعرفة والميزة التنافسية في شركة الاتصالات.

الفرضية الفرعية الثالثة معامل الارتباط

(R)

معامل التحديد

(R2)

معامل الانحدار

(β)

اختبار

(T)

مستوي المعنوية نتيجة العلاقة
هناك علاقة ذات دلالة إحصائية بين توليد المعرفة والميزة التنافسية  في شركةالاتصالات.

 

0.136 0.018 0.136 10.480 0.00 قبول

المصدر: إعداد الباحث إستناداً لبيانات الدراسة الميدانية 2019م.

يتضح من الجدول ( 4/24 ):

1/ هناك ارتباط طردي بين بين الفرضية الفرعية الثالثة: هناك علاقة ذات دلالة إحصائية بين توليد المعرفة والميزة التنافسية  في شركة الاتصالات.

ويتضح ذلك من خلال قيمة معامل الارتباط (R) وقيمة معامل الانحدار (β) وذلك علي النحو التالي:

بلغت قيمة معامل  الارتباط للعلاقة  بين الفرضية الفرعية الثالثة: هناك علاقة ذات دلالة إحصائية بين توليد المعرفة والميزة التنافسية  في شركة الاتصالات.

  1. قيمة معامل الإرتباط ( 0.136)وقيمة معامل الانحدار (0.136) وهذه القيم تدل علي أن هناك ارتباط طردي بين الفرضية الفرعية الثالثة: هناك علاقة ذات دلالة إحصائية بين توليد المعرفة والميزة التنافسية في شركة الاتصالات.
  2. كما تشير النتائج الواردة بالجدول (4/33)الي وجود تأثير للمتغير المستقل (إدارة المعرفة) علي المتغير التابع (الميزة التنافسية).حيث بلغ معامل التحديد (0.018) وهذه النتيجة تدل علي أن متغير الفرضية الفرعية الثالثة: هناك علاقة ذات دلالة إحصائية بين توليد المعرفة والميزة التنافسية في شركة الاتصالات.
  3. كما يتضح من نتائج التحليل وجود علاقة ذات دلالة معنوية بين المتغير التابع (الميزة التنافسية) والمتغير المستقل(إدارة المعرفة) وفقاً لاختبار (t) عند مستوي معنوية (5%) حيث بلغت قيمة (10.480)المحسوبة لمعامل الانحدار لمتغير بمستوي دلالة معنوية (000.) وهذه القيمة أقل من مستوي المعنوية 5%. مما يعني رفض العدم وقبول الفرض البديل والذي يشير الي وجود علاقة ذات دلالة معنوية بين الفرضية الفرعية الثالثة: هناك علاقة ذات دلالة إحصائية بين توليد المعرفة والميزة التنافسية في شركة الاتصالات.

.ومما تقدم نستنتج أن فرضية الدراسة الفرعية الثالثة , يعتبر فرض صحيح وبالتالي فإن الباحث توصل بعد الإنتهاء من اختبار الفرض الثالث إلي أن الفرضية الفرعية الثالثة: هناك علاقة ذات دلالة إحصائية بين توليد المعرفة والميزة التنافسية  في شركة الاتصالات.

الفرضية الرابعة:-

هناك علاقة ذات دلالة إحصائية بين الفرضية الفرعية الرابعة: هناك علاقة ذات دلالة إحصائية بين تخزين المعرفة والميزة التنافسية  في شركة الاتصالات

الفرضية الفرعية الرابعة معامل الارتباط

(R)

معامل التحديد

(R2)

معامل الانحدار

(β)

اختبار

(T)

مستوي المعنوية نتيجة العلاقة
هناك علاقة ذات دلالة إحصائية بين تخزين المعرفةوالميزة التنافسية  في شركة الاتصالات 0.074 0.005 0.074 7.952 0.00 قبول

المصدر: إعداد الباحث إستناداً لبيانات الدراسة الميدانية 2019م.

تم صياغة هذا الفرض كما يأتي:-

الفرضية الصفرية : لا توجد علاقة ذات دلالة إحصائية بين الفرضية الفرعية الرابعة: هناك علاقة ذات دلالة إحصائية بين تخزين المعرفة والميزة التنافسية  في شركة الاتصالات

الفرضية البديلة : توجد علاقة ذات دلالة إحصائية بين الفرضية الفرعية الرابعة: هناك علاقة ذات دلالة إحصائية بين تخزين المعرفة والميزة التنافسية  في شركة الاتصالات

ولإثبات هذه الفرضية تم استخدام تحليل الإنحدار البسيط بين المتغير المستقل والذي يمثله (علاقة ذات دلالة إحصائية بين الفرضية الفرعية الرابعة: هناك علاقة ذات دلالة إحصائية بين تخزين المعرفة والميزة التنافسية  في شركة الاتصالات

وجاءت نتائج تحليل الانحدار للعلاقة بين الفرضية الفرعية الرابعة: هناك علاقة ذات دلالة إحصائية بين تخزين المعرفة والميزة التنافسية  في شركة الاتصالات

جدول (4/ 33) نتائج تحليل الانحدار للعلاقة بين الفرضية الفرعية الرابعة: هناك علاقة ذات دلالة إحصائية بين التوجه الريادي والميزة التنافسية  في شركة الاتصالات

يتضح من الجدول (4/33):

1/ هناك ارتباط طردي بين الفرضية الفرعية الرابعة: هناك علاقة ذات دلالة إحصائية بين تخزين المعرفة والميزة التنافسية  في شركة الاتصالات, ويتضح ذلك من خلال قيمة معامل الارتباط (R) وقيمة معامل الانحدار (β) وذلك علي النحو التالي:

*بلغت قيمة معامل  الارتباط للعلاقة  بين الفرضية الفرعية الرابعة: هناك علاقة ذات دلالة إحصائية بين تخزين المعرفة والميزة التنافسية  في شركة الاتصالات.   قيمة  معامل الارتباط (0.074) وقيمة معامل الانحدار (0.074)  وهذه القيم تدل علي أن هناك ارتباط طردي الفرضية الفرعية الرابعة: هناك علاقة ذات دلالة إحصائية بين تخزين المعرفة والميزة التنافسية  في شركة الاتصالات.

 2/ كما تشير النتائج الواردة بالجدول بين الفرضية الفرعية الرابعة: هناك علاقة ذات دلالة إحصائية بين تخزين المعرفة والميزة التنافسية  في شركة الاتصالات. الي وجود تأثير للمتغير المستقل (إدارة المعرفة) علي المتغير التابع (الميزة التنافسية).حيث بلغ معامل التحديد(0.005) وهذه النتيجة تدل علي أن متغير (الميزة التنافسية) يؤثر علي أداء العاملين في الفرضية الفرعية الرابعة: هناك علاقة ذات دلالة إحصائية بين تخزين المعرفة والميزة التنافسية  في شركة الاتصالات

  1. كما يتضح من نتائج التحليل وجود علاقة ذات دلالة معنوية بين المتغير التابع (الميزة التنافسية) والمتغير المستقل(إدارة المعرفة) وفقاً لاختبار (t) عند مستوي معنوية (5%) حيث بلغت قيمة (7.952) المحسوبة لمعامل الانحدار لمتغيرإدارة المعرفة بمستوي دلالة معنوية (000.) وهذه القيمة أقل من مستوي المعنوية 5%. مما يعني رفض العدم وقبول الفرض البديل والذي يشير الي وجود علاقة ذات دلالة معنوية بين الفرضية الفرعية الرابعة: هناك علاقة ذات دلالة إحصائية بين تخزين المعرفة والميزة التنافسية في شركة الاتصالات.

ومما تقدم نستنتج أن فرضية الدراسة الفرعية الرابعة , يعتبر فرض صحيح وبالتالي فإن الباحث توصل بعد الانتهاء من اختبار الفرض الرابع إلي أن الفرضية الفرعية الرابعة: هناك علاقة ذات دلالة إحصائية بين تخزين المعرفة والميزة التنافسية  في شركة الاتصالات موضع الدراسة يتأثر إيجابياً.

جدول (4/ 34) نتائج تحليل الإنحدار للعلاقة بين الفرضية الفرعية الخامسة: هناك علاقة ذات دلالة إحصائية بين تطبيق المعرفة والميزة التنافسية  في شركة الاتصالات.

 

 

 

 

الفرضية الفرعية الخامسة معامل الارتباط

(R)

معامل التحديد

(R2)

معامل الانحدار

(β)

اختبار

(T)

مستوي المعنوية نتيجة العلاقة
الفرضية الفرعية الخامسة: هناك علاقة ذات دلالة إحصائية بين تطبيق المعرفة والميزة التنافسية  في شركة الاتصالات.

 

0.292 0.085 0.292 15.335 0.00 قبول

 

يتضح من الجدول ( 4/30 ):

1/ هناك ارتباط طردي بين, ويتضح ذلك من خلال قيمة معامل الارتباط (R) وقيمة معامل الانحدار (β) وذلك علي النحو التالي:

*بلغت قيمة معامل  الارتباط للعلاقة بين الفرضية الفرعية الخامسة: هناك علاقة ذات دلالة إحصائية بين تطبيق المعرفة والميزة التنافسية  في شركة الاتصالات.

 معامل الارتباط(R) (0.292)  وقيمة معامل الانحدار (0.292)وهذه القيم تدل علي أن هناك ارتباط طردي بين الفرضية الفرعية الخامسة: هناك علاقة ذات دلالة إحصائية بين تطبيق المعرفة والميزة التنافسية  في شركة الاتصالات.

2/ كما تشير النتائج الواردة بالجدول (4/34)الي وجود تأثير للمتغير المستقل (إدارة المعرفة) علي المتغير التابع (الميزة التنافسية).حيث بلغ معامل التحديد (0.085) وهذه النتيجة تدل علي أن متغير (الفرضية الفرعية الخامسة: هناك علاقة ذات دلالة إحصائية بين تطبيق المعرفة والميزة التنافسية  في شركة الاتصالات يؤثر علي الميزة التنافسية.

  1. كما يتضح من نتائج التحليل وجود علاقة ذات دلالة معنوية بين المتغير التابع () والمتغير المستقل(إدارة المعرفة) وفقاً لاختبار (t) عند مستوي معنوية (5%) حيث بلغت قيمة(15.335)المحسوبة لمعامل الانحدار الفرضية الفرعية الخامسة: هناك علاقة ذات دلالة إحصائية بين تطبيق المعرفة والميزة التنافسية في شركة الاتصالات.

 (5%) بمستوي دلالة معنوية (0000.) وهذه القيمة أقل من مستوي المعنوية 5%. مما يعني رفض العدم وقبول الفرض البديل والذي يشير الي وجود علاقة ذات دلالة معنوية بين الفرضية الفرعية الخامسة: هناك علاقة ذات دلالة إحصائية بين تطبيق المعرفة والميزة التنافسية  في شركة الاتصالات.

ومما تقدم نستنتج أن فرضية الدراسة الفرعية الخامسة , يعتبر فرض صحيح وبالتالي فإن الباحث توصل بعد الانتهاء من اختبار الفرض الخامس إلي أن الفرضية الفرعية الخامسة: هناك علاقة ذات دلالة إحصائية بين تطبيق المعرفة والميزة التنافسية  في شركة الاتصالات موضع الدراسة يتأثر إيجابياً.

 

 

 

 

 

الخاتمة

النتائج والتوصيات

أولاً: النتائج:

هنالك علاقة بين مفهوم الدور الوسيط للتوجه الإستراتيجي في العلاقة بين إدارة المعرفة والميزة التنافسية ، ويتفرع من هذه الفرضية عدد من الفرضيات الفرعية كما يلي:

الفرضية الفرعية الأولى: توجد علاقة ذات دلالة إحصائية بين توجه العملاء والميزة التنافسية  في شركة الاتصالات.

الفرضية الفرعية الثانية: توجد علاقة ذات دلالة إحصائية بين توجه التكنولوجيا والميزة التنافسية  في شركة الاتصالات.

الفرضية الفرعية الثالثة: توجد علاقة ذات دلالة إحصائية بين توجه المنافسين والميزة التنافسية  في شركة الاتصالات.

الفرضية الفرعية الرابعة: توجد علاقة ذات دلالة إحصائية بين التوجه الريادي والميزة التنافسية  في شركة الاتصالات.

الفرضية الفرعية الخامسة: توجد علاقة ذات دلالة إحصائية بين توجه التعلم والميزة التنافسية  في شركة الاتصالات.

المتغير المستقل :- مكونات إدارة المعرفة:-

 وجاءت نتائج الدراسة كما يلي:

الفرضية الفرعية الأولى: توجد علاقة ذات دلالة إحصائية بين نقل المعرفة والميزة التنافسية  في شركة الاتصالات بنسبة 44.8%

الفرضية الفرعية الثانية: توجد علاقة ذات دلالة إحصائية بين توزيع المعرفة والميزة التنافسية  في شركة الاتصالات بنسبة (60.3%).

الفرضية الفرعية الثالثة: توجد علاقة ذات دلالة إحصائية بين توليد المعرفة والميزة التنافسية  في شركة الاتصالات بنسبة(38.1%).

الفرضية الفرعية الرابعة: توجد علاقة ذات دلالة إحصائية بين تخزين المعرفة والميزة التنافسية  في شركة الاتصالات بنسبة (69%).

الفرضية الفرعية الخامسة: توجد علاقة ذات دلالة إحصائية بين تطبيق المعرفة والميزة التنافسية  في شركة الاتصالات بنسبة(61.9%).

7/ يجب التركيز علي العملاء للشركة  السودانية للاتصالات ،ورضاء العملاء هل راضون عن خدمات الشركة من خلال الإهتمام بالشكاوي  وحل المشكلات للتنافس عالمياً .

8/تعمل التحسينات المستمرة بالشركة  علي زيادة كفاءة وفعالية الجودة الشاملة  في أنظمة إدارة المعرفة للوصول الي ميزة تنافسية عالية .

9/يعمل التدريب علي إرتفاع الرضا الوظيفي في الشركة السودانية لتوزيع للكهرباء المحدودة.

10/تشجع فرق العمل (أنظمة إدارة المعرفة) علي العمل الجماعي بشكل تعاوني في الشركة السودانية لتوزيع للكهرباء المحدودة.

11/تعمل الإدارة العليا علي التحفيز وتعمل علي تقليل .

12/ القيادة تؤثر علي إتخاذ القرارات بصورة علمية.

ثانياً التوصيات:-

  1. إجراء المزيد من الدراسات في هذا الموضوع نسبة لأهميته.
  2. العمل علي معالجة السلبيات في فرق العمل(أنظمة إدارة المعرفة).
  3. يجب علي السودانية للاتصالات مراعاة المواصفات العالمية المتطورة والتركيز علي الجودة الشاملة.
  4. يجب توفير الكوادر الفنية المتخصصة في مجال الصيانة والتركيب والتقنيات الحديثة.
  5. توفير أدواة الأمن والسلامة للعاملين وتفعيل إدارة الأمن والسلامة بالمواصفات العالمية والجودة الشاملة للوصول الي الميزة التنافسية من خلال التوجه الإستراتيجي وإدارة المعرفة.
  6. يجب إنشاء إدارة السلامة التشغليلة وإحتياطات الأمان بالنسبة لإدارة المعرفة وقواعد البيانات.
  7. يجب أن توفر الإدارة العليا الدعم الفني والتقني والهندسي لنظام إدارة البرمجيات المتطورة عالمياً بهدف الميزة التنافسية.

 

المراجع والمصادر

1.ابراهيم، نور خليل، (٢٠١٤)، دور المنظمة المتعلمة في تطبيق سلوكيات فرق العمل، مجلة العلوم الاقتصادية والادارية، المجلد (٢٠)، العدد (٧٧).

2.نوي وآخرون، أسس إدارة  الموارد البشرية: ترجمة ماكغرو هيل، مراجعة الترجمة: 3.بابكر إبراهيم عبد الفضيل-ط 6- (جامعة قطر: ماكغرو هيل، 2016م)

4.الجرجاوي، زياد (٢٠١٠) القواعد المنهجية لبناء الاستبيان، الطبعة الثانية، مطبعة أبناء الجراح، فلسطين.

5.حافظ، عبد الناصر علك و حسين، حسين وليد، (٢٠١٢)، إثر المعرفة في تحسين العمل الفرقي، مجلة المنصور، العدد (١٨)

6.حاوي، ايمان عسكر، (٢٠٠٩)، بناء فريق العمل وعلاقته بالمشاركة في صناعة القرار، مجلة التقني، ا، المجلد (٢٢)، العدد (٥).

7.حسون، على وسلمان، فاضل حمد و فدعوس، (٢٠١٢)، أثر المنظمة المتعلمة في تحقيق الميزة التنافسية، مجلة كلية بغداد للعلوم الاقتصادية، العدد (٣٢).

8.ربابعة، علي محمد (٢٠٠٣) ادارة الموارد البشرية، تخصص نظم معلومات ادارية، دار صفاء للنشر والتوزيع، عمان.

9.السالم، مؤيد سعيد (٢٠٠٩)، ادارة الموارد لبشرية، مدخل استراتيجي متكامل، دار الأثراء للنشر والتوزيع، الأردن.

  1. برنوطي، سعاد نايف (٢٠٠٤)، إدارة الموارد البشرية: إدارة الأفراد، ط ٢، عمان: دار وائل للطباعة والنشر.
  2. الشاعر، عبد الرحمن بن ابراهيم (٢٠٠٥) اعداد البرامج التدريبية، التدريب الفعال، مكتبة الرشد، الرياض.
  3. شاويش، مصطفى نجيب (١٩٩٦)” إدارة الموارد البشرية”، دار الشروق، عمان، الأردن.
  4. الشهراني، عبد الله عوض (٢٠٠٩) دور التمكين في تحقيق الانشطة الرياضية، رسالة ماجستير غير منشورة، جامعة نايف العربية للعلوم الامنية.
  5. صبر، رنا ناصر، (٢٠١٣)، خصائص المنظمة المتعلمة وأثرها في تنمية الكفايات الجوهرية، مجلة الادارة والاقتصاد، العدد (٩٤).
  6. الصيرفي، محمد عبد الفتاح، (٢٠٠٣)، مفاهيم إدارية حديثة، مفاهيم إدارية حديثة الطبعة الاولى، عمان.
  7. الطائي، على حسون، (٢٠٠٨)، خصائص المنظمة المتعلمة وادارة الريادة العلاقة … والاثر، مجلة القادسية للعلوم الادارية والاقتصادية، كلية الادارة والاقتصاد، المجلد (١٠)، العدد (١)
  8. العبادي، على رزاق و حسن، ابراهيم محمد و الشمري، سرمد حمزة، مبادئ المنظمات المتعلمة ودورها في تحقيق العمل الجماعي، مجلة العلوم الاقتصادية والادارية، المجلد (٢٠)، العدد (٧٥)
  9. عبد الحسين، صفاء جواد (٢٠١٢) إثر التمكين الاداري على الرضا الوظيفي لدى العاملين في هيئة التعليم التقني، مجلة كلية بغداد للعلوم الاقتصادية الجامعة العدد ٣٢، ص: ٧٧-٩٨.
  10. العديلي، ناصر محمد (١٩٩٣) ادارة السلوك التنظيمي، مرام للطباعة و النشر، الرياض.
  11. عقيلي، عمر وصفي (١٩٩١) ” إدارة الموارد البشرية”، مؤسسة زهران للنشر و التوزيع، عمان.
  12. فاضل، رائد سلمان، (٢٠٠٧)، العقل الاستراتيجي وعلاقته بإدارة الإبداع، رسالة ماجستير غير منشورة، الجامعة المستنصرية، كلية الإدارة والاقتصاد.
  13. الكبيسي، صلاح الدين عواد و العزاوي، حنين شلال ابراهيم، (٢٠١٤)، تطوير المنظمة المتعلمة في ضوء تحليل العلاقة بين فجوتي المعرفة والاداء الاستراتيجي، مجلة العلوم الاقتصادية والادارية، المجلد (٢٠)، العدد (٧٥).
  14. الكرعاوي، مريم ابراهيم حمود و العطوري، مهند حميد ياسر، (٢٠١٤)، التحقق من العلاقة بين قابليات ادارة المعرفة والمنظمات المتعلمة، مجلة الغري للعوم الاقتصادية والادارية، المجلد (٨)، العدد (٣١).
  15. محمد، جلال عبد الله (٢٠١٠) “إثر بعض استراتيجيتي إدارة الموارد البشرية في الأداء الوظيفي، دراسة تحليلية لآراء رؤساء الأقسام العلمية في الكليات والمعاهد التقنية في السليمانية. رسالة ماجستير غير منشورة في ادارة الاعمال، جامعة السليمانية، العراق.
  16. المسعودي، محمد إصبع بكال، (٢٠٠٧)، العلاقة بين مقدرات الإبداع الاستراتيجي وسلوكيات القيادة التحويلية وأثرهما في الميزة التنافسية المستدامة: دراسة تحليلية لآراء عينة من التدريسيين في الكليات الأهلية ببغداد، رسالة ماجستير غير المنشورة، جــــامعة بغـــــــداد، كلية الإدارة والاقتصاد.
  17. .Baden-Fuller، ، (1995)، Strategic Innovation، Corporate Entrepreneurship and Matching Outside-In to Inside-Out Approaches to Strategy Research، British Journal of Management، 6 (4)، Special Issue December): S3-S16.
  18. Berghman، Liselore، (2006)، “Strategic Innovation Capacity a Mixed Method Study on Deliberate Strategic Learning Mechanisms”، RSM Erasmus University Rotterdam، dr.S.W.J، Lamberts، PP. 1-372.
  19. Catherine L. Wang & Pervaiz K. Ahmed، (2007)، “Dynamic Capabilities: A Review and Research Agenda”، International Journal of Management Review، 9.، Issue.1
  20. Edwin، B . F. (2003)، Personnel Management ، prentice Hall ، New York .
  21. Dodgson، 1993، Organizational Learning: A Review of Some Literatures، printed USA.
  22. J.r.، John، Hunt. J.، & Osborn، R.N.، (2000)، “Organizational Behavior”، 7th ed، New york، John Wiley & Sons، Inc.
  23. Sekaran، (2005) Research Method for Business: A Skill Building Approach. 2nd ed. New York: John Wiley & Sons.

Thompson، Leigh (2000). Making the Team (New Jersey: Prentice

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى